مصطفى العنسي لا أُفُــــقَ يلوحُ بوقف العدوان، بل كُلُّها مناوراتٌ إعلاميةٌ لمغازلة الثدي الخليجي من قبَلِ بايدن الرئيس المستجَد لأمريكا، فهو يريد حلبَ الثدي
فهمي اليوسفي … بعد صعود بايدن لعرش واشنطن اصبح البعض من مراهقي السياسة واشباه المثقفين يتأثرون بما تسوقه الادارة الجديدة للبيت الابيض عبر المنابر
أنور الشامي عندما يفشل العدوّ بالجانب العسكري في هزيمة أُمَّـة ثقافتها قرآنية وقائدها رجل قرآني ورجالها مجاهدين.. يتجه أَو يواكب معركته العسكرية
أبو هادي عبدالله العبدلي مما لا ريب فيه أن نجدَ مفارقةً بين من احتضن شعبه ويدافِع عنه بكل بسالة وفداء وصمود وتحدٍّ؛ لكي يجلب لأبناء شعبه العزة والكرامة وبين من احتضن
زينب إبراهيم الديلمي لا غُفران لمن هَتَك الشرف اليمني وعِرضه، وفَقَد صواع الغيرة والحميّة في رحل الارتزاق والعمالة وانتهجَ بها صوب الاستكانة ليُصبح نِداً للعير التي قادت